السيد أحمد الموسوي الروضاتي
109
إجماعات فقهاء الإمامية
المسائل السروية * نكاح المتعة مباح * الرجعة هي أن يحيي اللّه تعالى قوما من أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله بعد موتهم قبل يوم القيامة - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 30 ، 32 : ما قول الشيخ المفيد أطال اللّه بقاءه ، وأدام تأييده وعلاه ، وحرس معالم الدين بحياطة مهجته ، وأقر عيون الشيعة بنضارة أيامه فيما يروى عن مولانا جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام في الرجعة ؟ وما معنى قوله عليه السّلام « ليس منا من لم يقل بمتعتنا ، ويؤمن برجعتنا » أهي حشر في الدنيا مخصوص للمؤمنين ، أو لغيرهم من الظلمة الجائرين قبل يوم القيامة ؟ . الجواب : وباللّه التوفيق . إن المتعة التي ذكرها الصادق عليه السّلام هي النكاح المؤجل الذي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أباحها لأمته في حياته ، ونزل القرآن بإباحتها أيضا ، فتأكد ذلك بإجماع الكتاب والسنة فيه . حيث يقول اللّه عز وجل : وَأُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً . فلم تزل على الإباحة بين المسلمين ، لا يتنازعون فيها ، حتى رأى عمر بن الخطاب النهي عنها ، فحظرها وشدد في حظرها ، وتوعد على فعلها فاتبعه الجمهور على ذلك ، وخالفهم جماعة من الصحابة والتابعين فأقاموا على تحليلها إلى أن مضوا لسبيلهم . واختص بإباحتها جماعة أئمة الهدى من آل محمد عليهم السّلام ، فلذلك أضافها الصادق عليه السّلام إلى نفسه بقوله : « متعتنا » . وأما قوله عليه السّلام : « من لم يقل برجعتنا فليس منا » فإنما أراد بذلك ما يختصه من القول به في أن اللّه تعالى يحيي قوما من أمة محمد صلّى اللّه عليه وآله بعد موتهم ، قبل يوم القيامة ، وهذا مذهب يختص به آل محمد صلّى اللّه عليه وعليهم . . . * الرجعة تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر - المسائل السروية - الشيخ المفيد ص 35 : في من يرجع من الأمم والرجعة عندنا تختص بمن محض الإيمان ومحض الكفر ، دون ما سوى هذين الفريقين ، فإذا أراد اللّه تعالى على ما ذكرناه أوهم الشيطان أعداء اللّه عز وجل أنما ردوا إلى الدنيا لطغيانهم على اللّه ، فيزدادوا عتوا ،